يظن اللواء جميل السيّد أنه لا يزال "الحاكم بأمره" في لبنان. يبدو أن الزمن توقف عنده قبل 30 آب 2005، تاريخ اعتقاله، أو ربما حتى قبل 26 نيسان 2005، تاريخ انسحاب الجيش السوري من لبنان.
هكذا لا يتردد السيّد في مهاجمة القضاء اللبناني والقضاة ووزير العدل وضباط قوى الأمن الداخلي، وفي اعتقاده أنه ربما سيتمكن من سوقهم إليه، كما كان يفعل إبان فترة حكمه للبنان من موقعه في المديرية العامة للأمن العام، وقبلها في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني.