مشروع انقلاب؟!

الحملة الشرسة التي تقوم بها جماعة الثامن من آذار على القضاء بشكل عام وعلى مدعي عام التمييز الرئيس سعيد ميرزا والقاضي صقر صقر بشكل خاص، تركت علامات استفهام كبيرة، على اعتبار ان مثل هذه الحملة لها استهدافات كبيرة جداً وخطيرة في آن. 
 
الشرق

المرتكزات الخاطئة لنصر الله في "حكمه" على التحقيق الدولي

في إطلالته التلفزيونية الأخيرة، نصّب السيد حسن نصر الله نفسه قاضياً مخولاً الحكم على نزاهة قضاة التحقيق الدولي الثلاثة؛ ميليس وبراميرتس وبلمار. قال: "بالنسبة لرئيس لجنة التحقيق الأول هو مدان، والثاني مدان"، أما بلمار فالحكم عليه يتوزع بين ثلاث مراحل، الأولى هو "مدان" فيها، والثانية موقفه فيها "سليم"، والثالثة "لا نعرف عنها شيئاً بعد"!!. 
 
المستقبل

ليس سيّدا ولا جميلا... بل عبدا قبيحا

يظن اللواء جميل السيّد أنه لا يزال "الحاكم بأمره" في لبنان. يبدو أن الزمن توقف عنده قبل 30 آب 2005، تاريخ اعتقاله، أو ربما حتى قبل 26 نيسان 2005، تاريخ انسحاب الجيش السوري من لبنان. 
 
هكذا لا يتردد السيّد في مهاجمة القضاء اللبناني والقضاة ووزير العدل وضباط قوى الأمن الداخلي، وفي اعتقاده أنه ربما سيتمكن من سوقهم إليه، كما كان يفعل إبان فترة حكمه للبنان من موقعه في المديرية العامة للأمن العام، وقبلها في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني. 
القوات اللبنانية

ووقع سيدهم في الفخ!

دعونا من هجوم حسن نصر الله على المحكمة الدولية، فما هو إلا ربكة واضحة، وإلا كيف نفسر احتفائية شخصيات الحزب بعد إطلاق سراح الضباط الأربعة، والخطابات النارية التي ألقوها يومها، إلا إذا كان قادة حزب الله منقسمين فيما بينهم!
 

طارق الحميد
الشرق الأوسط

السنيورة: المدعي العام الدولي هو صاحب المسؤولية والمحكمة تتصرف بموضوعية

قال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إنه "لا يمكننا أن نبقي التجاذب في موقع القرار"، مذكرا "بأننا قد جربنا هذه التجربة في بلدية صيدا حيث منع النفور العربة من السير قدما، والآن في الحكومة أيضا حيث الثلث المعطل"، معتبرا أن "على الحكومة أن تأخذ القرارات والمعارضة تحاسبها على هذه القرارات في المجلس النيابي وقد تسحب منها الثقة، وهكذا تستقيم الأمور". 
 
ورأى الرئيس السنيورة أن "صيدا بحاجة لأن تستنهض قواها وقدراتها لكي تعود مدينة جاذبة للاستثمار". 
 

القوات اللبنانية

ما وراء التصفيق

هلل حزب الله كثيرا لإطلاق سراح الضباط الأربعة، معتبرا أن قرار المحكمة الدولية جاء منصفا وبمثابة الانتصار. وعلى الجانب الآخر ضرب الإحباط من كانوا تواقين لرؤية أي شخص يعاقب على خلفية الاغتيالات بلبنان، فكيف يمكن قراءة ما حدث؟
 
يبدو ومن خلال المعطيات الأولية أن قرار المحكمة الدولية بإخلاء سبيل الضباط الأربعة قد جاء ليخلط الأوراق من جديد في لبنان، ويضع المعارضة، وحزب الله تحديدا، تحت ضغط جديد، مما يوحي بمتحولات كبرى، قد تؤزم أوضاع لبنان والمنطقة.
 

طارق الحميد
الشرق الأوسط

حسن نصر الله: إطلاق الضباط لا يعني "نزاهة" المحكمة الخاصة بلبنان

أكد أن الحملة المصرية على حزب الله لم تحقق أهدافها
بيروت: أكد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء الجمعة 1-5-2009 أن افراج قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لا يعني حكما ان المحكمة المختصة بمحاكمة المتهمين باغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري هي "نزيهة".
وكالات
لَقِّم المحتوى