المحكمة الدولية باتت حقيقة رغم حملات التيئيس التي سمعناها كثيراً من أنها لن ترى النور. خسر المراهنون على عرقلة قيامها بكل الأساليب والمبررات، وانتقلوا مكرهين إلى مرحلة جديدة. بعد الأول من آذار بدأنا نسمع كلاماً جديداً؛ المحكمة مسيسة أو أنها ستسيس!. المحكمة لن تجرؤ على اتهام إسرائيل بقتل الحريري!. المحكمة تنتهك السيادة الوطنية ولا داعي لها بوجود قضاء وطني!.